
دائماً الإجابة هى تونس , حتى عندما قامت ثورات الربيع العربى أجمع كانت البداية تونس حتى فى سرعة الإنتخابات وإحترام صندوق الإقتراع دون وجود أى قوى تقرر ما هو حلال أو حرام أو ماده ثانية و ما شبه كانت تونس , وحتى الأن لم تقم السلطات المصرية بتكريم خالد سعيد شهيد الطوارئ بينما قامت تونس بتكريم البوغزيزى بوضع صورته على طابع البريد , وأيضاً بوضع أسمه على أكبر ميداين تونس .
هل لازال النظام الحالى يتعامل معنا على أساس أنه لم تكن هناك ثورة , فالأجابة هنا هى تونس أيضاً فخالد سعيد لازال يتم تشويهه من قبل بقيا النظام السابق بتهمة لفافة البانجو الشهيرة , وأيضاً يتم القبض على العديد من النشطاء الذين قاموا بالثورة المصرية وأيضاً فى تونس وزيرة البيئة عمرها 26 سنة وهو فارق السن بينها وبين وزير البيئة فى حكومة الجنزورى , فدائماً الإجابة تونس .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق